تتواصل في مدينة إسطنبول الاستعدادات المكثفة لاستضافة “منتدى المشرق للإعلام”، في نسخة جديدة تعكس تحولاً نوعياً في هوية الحدث وتوسّع نطاقه الدولي، بمشاركة نخبة من صناع القرار والإعلاميين والخبراء في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.
اقــرأ أيضـاً التحولات في السودان على طاولة “مؤتمرالمشرق للإعلام” في إسطنبول 2026
وبحسب المعطيات التنظيمية، باشرت اللجنة العليا المنظمة أعمالها التحضيرية مبكراً، من خلال وضع الإطار العام للمنتدى، وتحديد محاوره الرئيسية، وبرنامجه العلمي، إضافة إلى التنسيق مع الشركاء الدوليين والرعاة، واستكمال الترتيبات اللوجستية والفنية اللازمة لضمان تنظيم الحدث وفق أعلى المعايير المهنية.
ويُنتظر أن يشهد المنتدى حضوراً دولياً واسعاً يضم مؤسسات إعلامية، ومراكز أبحاث، وأكاديميين، وصناع محتوى، إلى جانب إعلاميين شباب، في إطار منصة حوارية تهدف إلى مناقشة مستقبل الإعلام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، ودور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وتعزيز التعاون الإعلامي العابر للحدود.
تحول في الهوية التنظيمية للحدث
ويُذكر أن اللجنة المنظمة أقرت تحديث مسمى الحدث ليصبح “منتدى المشرق للإعلام”، بدلاً من “مؤتمر المشرق للإعلام الثاني 2025”، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز طابع المنتدى كمنصة تفاعلية مستدامة للحوار الإعلامي الدولي، تتجاوز الإطار التقليدي للمؤتمرات إلى فضاء أوسع يجمع بين النقاش، والتدريب، وبناء الشراكات.
المشرق للإعلام.. شريك تنفيذي يقود التحول
وتتولى شركة المشرق للإعلام تنفيذ وتنظيم المنتدى، مستندةً إلى خبرة متراكمة في إدارة الفعاليات الإعلامية الدولية، حيث سبق أن نظمت مبادرات نوعية ركزت على الإعلام الذكي وتمكين الشباب، وسعت إلى إبراز دور التكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي وتعزيز الابتكار المهني.
وتتبنى الشركة رؤية قائمة على بناء منصات إعلامية تجمع بين الخبرة المهنية والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تمكين الكفاءات الشابة، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في صياغة مستقبل إعلامي أكثر تفاعلاً وتأثيراً.



