أجرى فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله سبل الحد من التوتر في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية السعودي تلقى اتصالاً من نظيره الإيراني، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية، ومناقشة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يسهم في استعادة الاستقرار الإقليمي.
اقـرأ أيضاً محمد بن سلمان وبوتين يبحثان تداعيات التصعيد الإقليمي على الملاحة والاقتصاد العالمي
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصعيد عسكري شهدته المنطقة منذ أواخر فبراير/ شباط الماضي، عقب عمليات عسكرية شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة، إلى جانب استهداف مصالح أمريكية في بعض الدول العربية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية، وسط إدانات من الدول المتضررة.
الرياض وطهران تبحثان تهدئة التصعيد ودعم مسارات الأمن الإقليمي
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء المواجهات. من جانبها، أكدت طهران سعيها لاستكمال المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة لنحو 15 يوماً، بما يفضي إلى اتفاق نهائي يوقف العمليات العسكرية.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية استمرار القنوات الدبلوماسية وتكثيف التنسيق الإقليمي، بما يدعم فرص التهدئة ويحد من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.




