قادة من أوروبا يدعمون إجراءات الرياض السيادية وسط تصعيد عسكري واعتراض صواريخ ومسيّرات
تلقى محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، سلسلة اتصالات هاتفية من قادة وزعماء دول، تناولت الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المملكة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث ولي العهد، خلال اتصال مع فيليب ملك بلجيكا، تطورات الأوضاع الراهنة وتداعياتها على الأمنين الإقليمي والدولي، حيث أكد العاهل البلجيكي تضامن بلاده حكومةً وشعباً مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها.
كما تلقى اتصالاً من كيرياكوس ميتسوتاكيس، جرى خلاله استعراض التصعيد العسكري في المنطقة، إذ شدد رئيس الوزراء اليوناني على وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة الاعتداءات، ودعمها لكل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أعرب روب يتن خلال اتصال هاتفي عن إدانة بلاده للهجمات الإيرانية، مؤكداً تضامن هولندا مع المملكة، فيما تناول الجانبان تداعيات التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي.
“المملكة لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها في مواجهة الاعتداءات المتكررة.”
وكان إيمانويل ماكرون قد جدد، في اتصال سابق، دعم فرنسا الكامل لإجراءات المملكة الدفاعية، مشدداً على أهمية حماية سيادتها وأراضيها في ظل التهديدات القائمة.
ميدانياً، أعلنت السعودية اعتراض نحو 16 طائرة مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية، إلى جانب تدمير 3 صواريخ باليستية كانت متجهة نحو منطقة الرياض، حيث تم اعتراض أحدها وسقط الآخران في مناطق غير مأهولة دون تسجيل خسائر.
وفي تحرك دبلوماسي متزامن، أبلغت الرياض عدداً من أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، في خطوة تعكس تصعيداً في الرد على الهجمات المتكررة.
وأكدت المملكة أنها لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها، استناداً إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، في ظل استمرار التهديدات التي تستهدف أراضيها ومقدراتها.
