بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وانعكاساته على أمن الملاحة البحرية واستقرار الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد من الرئيس الروسي تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار.
اقـرأ أيضــا| اتصالات دولية مكثفة مع ولي العهد السعودي تؤكد التضامن ضد الاعتداءات الإيرانية
وخلال الاتصال، أكد بوتين دعم بلاده لأمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتفادي مزيد من التصعيد.
كما ناقش الجانبان التداعيات السلبية للتوترات الراهنة، لا سيما على حركة الملاحة البحرية، وأسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل تنامي المخاوف من اضطرابات اقتصادية أوسع.
وتطرق الاتصال إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين.
وتأتي هذه المباحثات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متصاعدًا، عقب إعلان إيران تقييد حركة الملاحة فيه، ملوّحة باستهداف السفن التي تعبر دون تنسيق، على خلفية الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميًا، إذ يربط صادرات الشرق الأوسط بالأسواق الدولية عبر بحر عُمان والمحيط الهندي، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق بالغ للاقتصاد العالمي.
وقد أسهمت التوترات الأخيرة في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب صعود أسعار النفط، وسط تحذيرات من تداعيات أوسع على التجارة الدولية.
ومنذ أواخر فبراير/شباط الماضي، تتواصل الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا، وتفاقم حدة التوتر في المنطقة




