أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح أكثر من 10 آلاف شخص من مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، خلال الفترة بين 14 فبراير/شباط و24 مارس/آذار، نتيجة تصاعد الاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
وأوضحت المنظمة في بيان أن فرق تتبع النزوح قدرت عدد النازحين بنحو 10 آلاف و310 أفراد، يمثلون 2062 أسرة، مشيرة إلى أن معظمهم نزحوا إلى مناطق داخل الولاية نفسها.
اقــرأ أيضــا| التحولات في السودان على طاولة “مؤتمرالمشرق للإعلام” في إسطنبول 2026
وبحسب البيان، توزّع النازحون بواقع نحو 7 آلاف و740 شخصاً إلى مدينة الدمازين عاصمة الولاية، و2165 شخصاً إلى بلدة باو، فيما استقر 405 أشخاص في مدينة الروصيرص.
وأكدت المنظمة استمرار حالة التوتر في المنطقة، مع مواصلة رصد التطورات الميدانية في ظل هشاشة الوضع الأمني.
وتشهد ولاية النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلى جانب “الحركة الشعبية/ شمال” المتحالفة معها، ما أسفر عن موجات نزوح متزايدة من عدة مناطق.
وفي سياق متصل، أفادت “شبكة أطباء السودان” في 25 مارس/آذار بأن قوات الدعم السريع تسببت في تشريد نحو 3 آلاف شخص من مدينة الكرمك، إضافة إلى تدمير مستشفى المدينة عقب سيطرتها عليها.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان نزاعاً مسلحاً بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح قرابة 13 مليون شخص.




